|
يا دار مـن
مـاوي
بالســـهـب |
بنيت على خطب
مــن
الخطـب |
|
إذ لا تـــرى
إلا مقـاتــــلـة |
وعجانســا
يرقلـن
بالركــب |
|
ومدججـا يسـعـى
بشكــــتـه |
محمـرة
عيـنـاه
كالكـلـب |
|
ومعاشرا صـدأ
الحديـد بـــهـم |
عبق الهنـــاء
مخاطـم
الجـرب |
|
لما سمعت نــزال
قــد دعيــت |
أيقنـت أنهـم
بـنـو كــعـب |
|
كعب ابن عـــمرو لا
لكــعب بني |
العنقاء
والتبـان
فـي النســب |
|
فرميت كبــش
القـــوم معتمــد |
افمضـى
وارشـوه بـذي كعــب |
|
شكــَوابحقويه
القـــداح كـما ناط |
المـعرض
أقـدح
القضــب |
|
فكأن مــــهـري
ظـل منغمـسـا |
بشبا
الأسنـة
مغـرة
الجـــأب |
|
يــارب
موضوع
رفعـــــــت |
ومرفوع وضعت
بمنـزل
اللصـب |
|
وحليل
غانية
هتكـــت قرارهـــا |
تحت الوغى
بشديـدة
العـــضـب |
|
كانت على حـب
الحيــاة فقــــد |
أحللتهــا
فـي منـزل غـــــرب |
|
جانيك من يجني
عليـك وقـــــد |
تعدى الصــحاح
مبارك الجـــرب |