|
أضحى جذيمة
في يبرين
منزله |
قد حاز ما جمعت في دهره عاد |
وكان من أفضل ملوك العرب
رأيا وأشدهم نكاية وأظهرهم حزما وهو ثالث
الملوك من بني زهران وأول من استجمع له
الملك بأرض العراق وضم إليه العرب , كان
شديد الإعجاب بنفسه فمن كبره وترفعه على
من حوله انه كان ينادم
الفرقدين
وهما نجمين في السماء فيشرب قدحا ويصب لكل
منهما قدحا يريقه في الأرض..
قتل جذيمة
الوضاح سنة مائتين وثمان وستون للميلاد
قتلته الزباء
بنت عمرو بن ضرب غدرا وأبوها كان ملك
العرب بأرض الجزيرة الذي سار إليه
جذيمة لغزوه
فاقتتلا قتالا شديد انتصر فيها
جذيمة وقتل
عمرو بن ظرب
وفي ذلك يقول الشاعر الأعور بن عمرو بن
هناءة بن مالك بن فهم
الازدي
|
كأن عمرو بن
ثربى
لم يعش ملكا |
ولم تكن حوله الرايات تختنق |
|
لاقى
جذيمة في
جــأواء
مشـــــعلة |
فيها حراشف
بالنيران
ترتشق |
وقصة هذه
الحرب ومقتل جذيمة
معروفه في كتب التاريخ فصار الملك بعد موت
جذيمة إلى
ابن أخته عمرو ابن عدي بن نصر بن الحارث
بن مالك بن عمرو بن
نمارة بن لخم 0